التداول المسؤول
تتطلب عقود الفروقات وعيًا واضحًا بطبيعة المخاطر قبل أي قرار. فالرافعة المالية تتيح التعامل بحجم أكبر من رأس المال المودع، وهو ما يعني أن حركة السعر مهما كانت محدودة قد تُنتج أثرًا مضاعفًا على الحساب، وقد تزيد الخسارة على المبلغ المخصص أصلًا للمتاجرة. لذلك يُنصح بأن تكون الأموال المستخدمة مما يمكن تحمّل فقدانه دون تأثير على الالتزامات الأساسية.
ضبط الحدود قبل الدخول
الانضباط في إدارة المركز يبدأ من تحديد سقف للخسارة اليومية ووقف واضح لكل صفقة، مع مراجعة الحجم المفتوح بالنسبة إلى قيمة الحساب. المراقبة المستمرة للشاشة لا تعني المتابعة اللحظية بلا خطة، بل تعني قراءة تحركات المؤشر العام واتجاه السوق ككل قبل اتخاذ أي خطوة.
- تحديد حد أقصى للخسارة والالتزام به دون استثناء.
- عدم استخدام الرافعة بأقصى متاح لمجرد توسيع حجم المركز.
- الاحتفاظ بسيولة كافية لاستيعاب التقلبات الطبيعية.
- مراجعة النتائج بانتظام بدل الاعتماد على الانطباع اللحظي.
ما لا تقدمه هذه الصفحة
لا يتضمن هذا الموقع وعودًا بأرباح أو ضمانات لأداء أي مؤشر، ولا يقدّم توصية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ. كما أن أسهم البورصة المصرية المتداولة محليًا ليست عقود فروقات، ويختلف التعامل معها في طبيعة الملكية والتسوية عن أدوات الرافعة.
عند الحاجة إلى إرشاد رسمي بشأن المخاطر أو الشكاوى، يمكن الرجوع إلى خدمة حماية المستهلك التابعة للجهة الرقابية المختصة، أو إلى الجهة المنظمة للوسيط المتعامل معه.